تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ويوم *!خو لبني أسد ، م ) معروف ؛ قال زهير :

لئن حللت بخو في بني أسد

في دين عمرو وحالت دوننا فدكقال أبو محمد الأسود : ومن رواه بالجيم فقد أخطأ . وكان هذا اليوم لهم على بني يربوع قتل فيه ذؤاب بن ربيعة عتيبة بن الحارث .

وقال نصر : خو واد يفرغ ماؤه في ذي العشيرة لبني أسد وأيضا لبني أبي بكر بن كلاب .

( *!والخوة ، بالضم : الأرض الخالية ) .

ومما يستدرك عليه :

*!الخوة : الفترة : ومنه الحديث : ( وأخذ أبا جهل *!خوة ، فلا ينطق ) ذكره ابن الأثير .

*!وخوان : تثنية *!خو : غائطان بين الدهناء والرغام ؛ قاله نصر ؛ وفيه يقول القائل :

وبين *!خوين زقاق واسع ويقال : هما في ديار بني تميم ؛ وأنشد الأصمعي :

في إثر أظعان علت *!بخوين

روافعا نحو خصور النعفين *!والخوة ، بالفتح : ماءة لبني أسد شرقي سميراء .

*!والخو *!والخوة : الأرض المتطامنة .

| خوي

: ( ى ( *!خوت الدار ) *!خواء ، بالمد : ( تهدمت ) .

وفي الصحاح : أقوت ، وكذلك إذا سقطت .

( *!وخوت ) ، بالتشديد ، وهذا لم أره في الأصول

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٢٢