تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالحاء المهملة .

قال الصاغاني في التكملة بعد ذكره زجا بالجيم : رحا بالحاء المهملة وذكر فيها الزواحي ، وقال : قرية من مخلاف حران ، ثم من أعمال المهجم ، فتأمل ذلك .

ومما يستدرك عليه :

*!أزجيت الدرهم *!فزجا : روجته فراج .

ورجل *!مزجاء : كثير *!الإزجاء للمطي .

*!والمزجى من كل شيء ، كمعظم : الذي ليس بتام الشرف ولا غيره من الخلال المحمودة ؛ قال الشاعر :

فذاك الفتى كل الفتى كان بينه

وبين *!المزجى نفنف متباعد وقيل : المزجى هنا كان ابن عم لأهبان هذا المرثي ، وقد قيل : إنه المسبوق إلى الكرم على كره منه .

*!وازدجاه : ساقه ؛ ومنه قول الشاعر الذي سبق :

*!زجيته بالقول *!وازدجيته ورجل *!مزج : أي مزلج .

*!وزجى حاجتي : سهل تحصيلها .

وهو *!يتزجى ببلاغ : يكتفي به ؛ وأنشد الجوهري :

*!تزج من دنياك بالبلاغ وفي التهذيب : *!أزجى الشيء *!إزجاء : دافع بقليله .

ويقال : هذا الأمر قد *!زجونا عليه نزجو .

قال وسمعت فزاريا يقول : أنتم معشر الحاضرة قبلتم دنياكم بقبلان ، ونحن *!نزجيها *!زجاة ، أي نتبلغ فيها بقليل القوت ونجتزىء به .

*!والمزجى ، كمكرم : الشيء القليل ؛ كما في الصحاح والتهذيب ؛ وقول الشاعر :

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٢١٣