تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كعلو ، ( *!وزجاء ) ، كسحاب : ( تيسر واستقام ) .

ومنه الحديث : ( لا *!تزجو صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب ) ، أي لا تستقيم ولا تصح .

( و ) منه أيضا : *!زجا ( الخراج *!زجاء ) : إذا ( تيسر جبايته ) .

وفي الصحاح : تيسرت جبايته ؛ زاد في الأساس : وسوقه إلى أهله ؛ وخراج *!زاج .

وفي المفردات : هو مستعار من *!أزجيت رديء الدرهم *!فزجا .

( وفلان ) ضحك حتى *!زجا : أي ( انقطع ضحكه ) ؛ نقله الجوهري .

( وبضاعة *!مزجاة : قليلة ) ؛ وبه فسرت الآية .

وفي بعض نسخ الصحاح : أي يسيرة .

وفي الأساس : أي خسيسة يدفعها كل من عرضت عليه .

وفي المصباح : تدفع بها الأيام لقلتها .

وفي كتاب الغرر والدرر للشريف المرتضى : أي مسوقة شيئا بعد شيء على قلة وضعف .

( أو ) بضاعة *!مزجاة فيها إغماض ( لم يتم صلاحها ) ؛ عن ثعلب ؛ وبه فسر الآية ؛ قال : وقوله تعالى : ﴿ وتصدق علينا ﴾ ، أي بفضل ما بين الجيد والرديء .

وقال بعض المفسرين : قيل : كانت حبة الخضراء والصنوبر . وقيل : متاع الأعراب الصوف والسمن ، وقيل دراهم ناقصة .

( *!والزجاء ) ، كسحاب : ( النفاذ في الأمر .

( و ) يقال : ( هو *!أزجى منه ) بهذا الأمر ، أي ( أشد نفاذا ) فيه منه ؛ نقله الجوهري .

( *!والزواجي : ة بالمهجم ) من أرض اليمن .

قلت : الصواب أن هذا

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٢١٢