لو كان رأسي حجرا رميتهفأين الطرح من النشر ، فتأمل ذلك .
( و ) *!الزبية : ( حفرة ) تحفر ( للأسد ) ، سميت بذلك لأنهم كانوا يحفرونها في موضع عال ؛ ( وقد *!زباها *!تزبية *!وتزباها ) ؛ وأنشد الجوهري :
فكان والأمر الذي قد كيدا
كاللذ *!تزبى *!زبية فاصطيداوأنشد ابن سيده لعلقمة :
تزبى بذي الأرطى لها ووراءها
رجال فبدت نبلهم وكليب ( *!والأزبي ، كتركي : السرعة والنشاط ) ؛ على أفعول ، واستثقل التشديد على الواو ؛ وأنشد الجوهري :
بشمجى المشي عجول الوثب
حتى أتى *!أزبيها بالأدب ( و ) *!الأزبي أيضا : ( ضرب من السير ) ؛ وفي المحكم : من سير الإبل .
وفي الصحاح : قال الأصمعي : *!والأزابي : ضروب مختلفة من السير ، واحدها *!أزبي .
( و ) *!الأزبي : ( الأمر ) العظيم ؛ كما في الصحاح .
( و ) أيضا : ( الشر العظيم ) ؛ وليس في الصحاح وصف الشر بالعظيم ؛ ( ج *!أزابي ) .
يقال : لقيت منه *!الأزابي ، أي الأمر العظيم ، والشر ؛ عن أبي زيد .
( *!والزابيان : نهران أسفل الفرات ) بين الموصل وتكريت ، فالكبير يفرغ في شرقي دجلة .
( ويقال : *!الزابان ) بحذف الياء ، كما يقال الباز في البازي ، ونسبه الأزهري للعامة ؛ وقد يقال *!الزوابي أيضا ، قاله نصر .
قال الأزهري : لما