موضع قضاء الحاجة .
قال شيخنا : قوله أصله المكان *!الخالي ، كأنه أراد الأصل الثاني وإلا فأصله الأول هو مصدر *!خلا المكان خلاء إذا فرغ ولم يكن فيه أحد .
ثم نقل الحطاب عن الحكيم الترمذي أنه سمي بذلك باسم شيطان يقال له *!خلاء وأورد فيه حديثا ، وقيل : لأنه *!يتخلى فيه أي يتبرز ، والجمع *!أخلية .
قال شيخنا : وهذا الذي ذكره الحكيم يحتاج إلى ثبت ، ولعل العرب الذي وضعوه لا يعرفون ذلك لأنه قديم الوضع ، فتأمل .
( و ) *!الخلاء : ( المكان ) الذي ( لا شيء به ) ؛ نقله الجوهري .
( و ) في المثل : ( *!خلاؤك أقنى لحيائك ) .
قال الجوهري : ( أي منزلك إذا خلوت فيه ألزم لحيائك .
( و ) في الصحاح : وأما ما *!خلا فلا يكون بعدها إلا النصب ، تقول : جاؤوني ما خلا زيدا ، لأن خلا لا يكون بعد ما إلا صلة لها ، وهي معها مصدر ، كأنك قلت : ( جاؤوني *!خلو زيد ، أي *!خلوهم منه ، أي *!خالين منه ) .
قال ابن بري : ما المصدرية لا توصل بحرف الجر ، فدل على أن خلا فعل .
ومما يستدرك عليه :
يقال : *!أخل أمرك وبأمرك : أي تفرد به وتفرغ له .
*!وأخليت عن الطعام : *!خلوت عنه .
وقال اللحياني : تميم تقول *!خلا فلان على اللبن واللحم ، إذا لم يأكل معه شيئا ولا خلط به ؛