تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موضع قضاء الحاجة .

قال شيخنا : قوله أصله المكان *!الخالي ، كأنه أراد الأصل الثاني وإلا فأصله الأول هو مصدر *!خلا المكان خلاء إذا فرغ ولم يكن فيه أحد .

ثم نقل الحطاب عن الحكيم الترمذي أنه سمي بذلك باسم شيطان يقال له *!خلاء وأورد فيه حديثا ، وقيل : لأنه *!يتخلى فيه أي يتبرز ، والجمع *!أخلية .

قال شيخنا : وهذا الذي ذكره الحكيم يحتاج إلى ثبت ، ولعل العرب الذي وضعوه لا يعرفون ذلك لأنه قديم الوضع ، فتأمل .

( و ) *!الخلاء : ( المكان ) الذي ( لا شيء به ) ؛ نقله الجوهري .

( و ) في المثل : ( *!خلاؤك أقنى لحيائك ) .

قال الجوهري : ( أي منزلك إذا خلوت فيه ألزم لحيائك .

( و ) في الصحاح : وأما ما *!خلا فلا يكون بعدها إلا النصب ، تقول : جاؤوني ما خلا زيدا ، لأن خلا لا يكون بعد ما إلا صلة لها ، وهي معها مصدر ، كأنك قلت : ( جاؤوني *!خلو زيد ، أي *!خلوهم منه ، أي *!خالين منه ) .

قال ابن بري : ما المصدرية لا توصل بحرف الجر ، فدل على أن خلا فعل .

ومما يستدرك عليه :

يقال : *!أخل أمرك وبأمرك : أي تفرد به وتفرغ له .

*!وأخليت عن الطعام : *!خلوت عنه .

وقال اللحياني : تميم تقول *!خلا فلان على اللبن واللحم ، إذا لم يأكل معه شيئا ولا خلط به ؛

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ١٤