( *!كالمرحى ) ، كمقعد ؛ ومنه قول سليمان بن صرد : ( أتيت عليا حين فرغ من *!مرحى الجمل ) .
قال أبو عبيد : يعني من الموضع الذي دارت عليه رحى الحرب ؛ وقال الشاعر :
على الجرد شبانا وشيبا عليهم
إذا كانت *!المرحى الحديد المحرب ( و ) من المجاز : الرحى ( سيد القوم ) ؛ عن ابن سيده ، زاد الأزهري : الذي يصدرون عن رأيه وينتهون إلى أمره ، وكان يقال لعمر بن الخطاب رحى العرب .
( و ) من المجاز : الرحى ( جماعة العيال ) ؛ نقله ابن سيده .
( و ) الرحى : ( الضرس ) ، والجمع الأرحاء ، وهي الأضراس عامة ؛ كما في الصحاح .
وخص بعضهم به بعضها فقال : للإنسان اثنتا عشرة *!رحى ، في كل شق ست ، فست من أعلى ، وست من أسفل ، وهي الطواحن ، ثم النواجذ بعدها وهي أقصى الأضراس ، وقيل : *!الأرحاء بعد الضواحك .
( و ) من المجاز : الرحى ( القبيلة المستقلة ) بنفسها المستغنية عن غيرها ، والجمع الأرحاء ؛ كما في الصحاح .
( و ) الرحى : نبت تسميه الفرس ( الإسفاناخ ) .
وفي المحكم : إسبانخ ، وهو على التشبيه لاستدارة ورقه .
( و ) الرحى : ( فرسن البعير والفيل ) ، جمعه الأرحاء ؛ كذا في المحكم .
وفي التهذيب : قال الليث : يقال لفراسن الفيل *!أرحاؤه .
قلت : وكذا فراسن الجمل وثفنات ركبه وكركرته أرحاؤه ، وأنشد :
إليك عبد الله يا محمدبانت لها قوائد وقود وتاليات *!ورحى تميد قال ابن السكيت : رحى الإبل مثل رحى القوم ، وهي الجماعة ، يقول :