( ج ) في القلة : ( *!أرح ، و ) الكثير : ( *!أرحاء ، و ) يقال : ( *!أرحي ) بالضم وكسر الحاء وتشديد الياء ، ( و ) ربما قالوا : ( *!رحي *!ورحي ) ، بالضم والكسر ، ( *!وأرحية ، نادرة ) وكرهها بعضهم كما في المحكم .
وفي التهذيب : كأنها جماعة الجماعة .
وقال أبو حاتم : *!أرحاء ، ومن قال *!أرحية فقد أخطأ ، وكذا في قفا .
وفي المصباح : قال ابن الأنباري : والاختيار أن يجمع *!الرحا على *!الأرحاء لأن جمع فعل عن أفعلة شاذ .
وقال الزجاج : ولا يجوز *!أرحية لأن أفعلة جمع الممدود ولا المقصور ، وليس في المقصور شيء يجمع على أفعلة .
( *!والمرحي ) ، كمحدث : ( صانعها ) الذي يسويها .
( *!والرحى : الصدر .
( و ) أيضا : ( كركرة البعير ) لاستدارتها .
( و ) أيضا : ( قطعة من النجفة مشرفة ) على ما حولها ( تعظم نحو ميل ) ، والجمع *!الأرحاء .
وقيل : الأرحاء قطع من الأرض غلاظ دون الجبال تستدير وترتفع عما حولها ؛ كذا في المحكم .
وقال شمر : *!الرحى من الأرض مكان مستدير غليظ يكون بين الرمال .
وقال ابن شميل : القارة الضخمة الغليظة ، وإنما *!رحاها استدارتها وغلظها وإشرافها على ما حولها ، وأنها أكمة مستديرة مشرفة ولا تنقاد على وجه الأرض ولا تنبت بقلا ولا شجرا .
( و ) من المجاز : *!الرحى ( حومة الحرب ومعظمه ) .
والذي في المحكم : *!رحى الموت معظمه .
فالظاهر أن في عبارة المصنف سقطا ، فإن الحرب مؤنثة فكيف يعود إليه ضمير معظمه ، فتأمل .