شديد الحمرة .
( و ) قال غيره : ( الحمرة .
( و ) قال أبو عبيد : هو الذي يقال له ( النشاستج ) الذي تسميه العامة النشا ، قال : ودونه البهرمان .
قال الجوهري : ويقال أيضا *!الأرجوان معرب وهو بالفارسية أرغوان ، وهو شجر له نور أحمر أحسن ما يكون ، وكل نور يشبهه فهو *!أرجوان ، قال عمرو بن كلثوم :
كأن ثيابنا منا ومنهم
خضبن *!بأرجوان أو طلينا ( و ) يقال : ( أحمر *!أرجواني ) أي ( قانىء ) ، كذا في النسخ والصواب أحمر أرجوان بغير ياء النسبة ، كما هو نص الجوهري والأساس ، قالا قطيفة حمراء أرجوان ، وهو أيضا نص المحكم .
قال فيه : وحكى السيرافي أحمر أرجوان على المبالغة به ، كما قالوا أحمر قانىء ، وذلك أن سيبويه إنما مثل به في الصفة ، فإما أن يريد المبالغة كما قال السيرافي ، أو يريد الأرجوان الذي هو الأحمر مطلقا .
قال ابن الأثير : والأكثر في كلامهم إضافة الثوب أو القطيفة إلى *!الأرجوان ، قال : وقيل : الكلمة عربية والألف والنون زائدتان .
( *!والإرجاء : التأخير ) . يقال : *!أرجيت الأمر وأرجأته ، يهمز ولا يهمز .
وقرىء : ﴿ وآخرون *!مرجون لأمر الله ﴾ ﴿ *!وأرجه وأخاه ﴾ كما في الصحاح .
( *!والمرجئة ) : طائفة من أهل الاعتقاد مر ذكرهم ( في ( ر ج أ ) ، سموا ) بذلك ( لتقديمهم القول *!وإرجائهم العمل ، و ) إذا وصفت