تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ايلياء لأنها كبد الأرض وأقرب إلى السماء بثمانية عشر ميلا ، أو دمشق ، أو الرملة ، وقيل مصر ، عن الزمخشري .

*!والربوة : موضع بدمشق به مسجد مشهور يزار .

*!وروابي بني تميم قرب الرقة .

| رتو

: ( و ( *!رتاه ) *!يرتوه *!رتوا : ( شده ) ؛ أنشد الجوهري للبيد يصف درعا :

فخمة ذفراء *!ترتى بالعرى

قردمانيا وتركا كالبصلأي تشد إلى فوق لتشمر عن لابسها .

( و ) أيضا : ( أرخاه ) وأدهاه ؛ أنشد الجوهري للحارث يذكر جبلا وارتفاعه :

مكفهرا على الحوادث لا ير

توه للدهر مؤيد صماءأي لا تدهيه داهية ولا تغيره ؛ ( ضد ) ؛ نقله الجوهري .

( و ) *!رتا ( القلب ) *!يرتوه رتوا : ( قواه ) ؛ ومنه الحديث : ( إن الخزيرة *!ترتو فؤاد المريض ) أي تشده وتقويه ، كما في الصحاح .

وفي النهاية : ( الحسا *!يرتو فؤاد الحزين ) ، بمعناه .

( و ) رتا ( الدلو ) ، وبالدلو كما هو نص الأموي ، يرتوه رتوا : ( جذبها ) ؛ ونص الأموي : مدها مدا ؛ ( رفيقا ) ؛ كما في الصحاح .

( و ) رتا ( برأسه رتوا ) ، بالفتح ، ( *!ورتوا ) كعلو : ( أشار ) .

وفي الصحاح : هو مثل الإيماء ؛ حكاه أبو عبيد .

( *!والرتوة : الخطوة ) ؛ ومنه حديث فاطمة ، رضي الله عنها : ( فدنت *!رتوة ) ، أي بخطوة .

وقد رتا يرتو :

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ١٢٣