حرف غريب لا أعرفه لغير اللحياني وأظنه حفظه .
( *!وخلا : من حروف الاستثناء ) .
قال الجوهري : كلمة يستثنى بها وينصب ما بعدها ويجر ؛ تقول : جاؤوني *!خلا زيدا ، تنصب بها إذا جعلتها فعلا وتضمر فيها الفاعل كأنك قلت خلا من جاءني من زيد ، وإذا قلت خلا زيد ، فجررت بها فهي عند بعض النحويين حرف جر بمنزلة حاشا ، وعند بعضهم مصدر مضاف .
قال ابن بري ، عند قوله كأنك قلت خلا من جاءني من زيد : صوابه خلا بعضهم زيدا ، انتهى .
وتقول : ما أردت مساءتك خلا أني وعظتك ، معناه إلا أني وعظتك ؛ قال الشاعر :
خلا الله لا أرجو سواك وإنما
أعد عيالي شعبة من عيالكا ( و ) في المثل : ( أنا منه فالج ) وفي الصحاح : كفالج ( بن *!خلاوة ، بالفتح ) أي *!خلاء ( بريء ) ؛ وقد ذكر في الجيم .
( *!والخلاوة ) ؛ الذي في الصحاح وغيره من الأصول *!وخلاوة بلا لام ؛ ( بطن من تجيب ) ، وهو خلاوة بن معاوية بن جعفر بن أسامة بن سعد بن تجيب .
وقال ابن الجواني النسابة في المقدمة الفاضلية : وأعقب شبيب بن السكون بن أشرس بن كندة من أشرس وشكامة ، فأعقب أشرس من عدي وسعد وهم تجيب ، ولهم خطة بمصر معروفة ، عرفوا بتجيب هي أم عدي وسعد ، وهي تجيب بنت ثوبان