بنفسها في مكان ؛ وأنشد ابن الأعرابي :
يفوت العشنق إلجامها
وإن هو وافى *!الرباة المديداوقيل : *!الروابي ما أشرف من الرمل كالدكداكة غير أنها أشد منها إشرافا تنبت أجود البقلة الذي في الرمال وأكبره ، ينزلها الناس .
( و ) قوله تعالى : ﴿ فأخذهم ( أخذة *!رابية ﴾ ، أي أخذة ( شديدة ) .
وقال الفراء : أي ( زائدة ) ؛ نقله الجوهري .
( *!وربوت في حجره ) وفي الصحاح في بني فلان ، ( *!ربوا ) ، بالفتح كما هو مقتضى إطلاقه ، والصواب بالضم وهو عن اللحياني ، وهكذا ضبط في المحكم ، ( *!وربوا ) كعلو ( وربيت ) ، هو في النسخ بالفتح والصواب بكسر الباء كما هو مضبوط في الصحاح والمحكم ، ( *!رباء ) ، كسحاب ، ( *!وربيا ) ، كعتي ، أي ( نشأت ) ؛ وأنشد اللحياني لمسكين الدارمي :
ثلاثة أملاك *!ربوا في حجورنا
فهل قائل حقا كمن هو كاذب ؟ (
ع 12 ) كذا رواه ربوا زنة غزوا .
وأنشد في الكسر للسموأل :
نطفة ما خلقت يوم بريت
أمرت أمرها وفيها *!ربيت كنها الله تحت ستر خفي
فتخافيت تحتها فخفيتولكل من رزقه ما قضى الله
وإن حك أنفه المستميت ( *!وربيته ) أنا ) ( *!تربية ) : أي ( غذوته ) .
وقال الراغب : وقيل أصل *!ربيت من المضاعف فقلب تخفيفا مثل تظنيت ؛
( *!كتربيته ) ؛ قال الجوهري : هذا لكل ما ينمي كالولد الزرع ونحوه .