تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ قل *!أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله ﴾ ؛ ﴿ قل *!أرأيتم ما تدعون من دون الله ﴾ ؛ ﴿ قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا ﴾ ؛ كل ذلك فيه معنى التنبيه .

قلت : وللفراء والزجاج وأبي إسحق هنا كلام فيه تحقيق انظره في التهذيب تركته لطوله .

ثم قال ابن الأثير : ( وكذلك ) تكرر ( ألم *!تر إلى كذا ) ، ألم تر إلى فلان ، وهي ( كلمة تقال عند التعجب ) من الشيء ، وعند تنبيه المخاطب كقوله تعالى : ﴿ ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ﴾ ، ﴿ ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم ﴾ ، ﴿ ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب ﴾ ، أي ألم تعجب بفعلهم ولا ينته شأنهم إليك .

وقال الراغب : إذا عدي *!رأيت بإلى اقتضى معنى النظر المؤدي للاعتبار ، وقد تقدم قريبا .

( و ) حكى اللحياني : ( هو *!مرآة بكذا ) وأن يفعل كذا كمسعاة : ( أي مخلقة ) ، وكذا الاثنان والجمع والموءنث .

( وأنا *!أرأى ) أن أفعل ذلك : أي ( أخلق ) وأجدر به .

( *!والرئة ) ، كعدة : ( موضع النفس والريح من الحيوان ) .

قال الليث : تهمز ولا تهمز .

وقال الراغب : هو العضو المنتشر عن القلب .

وفي الصحاح : *!الرئة السحر ، مهموز ، والهاء عوض من الياء ، ( ج *!رئات *!ورئون ) ، بكسرهما على ما يطرد في هذا النحو ؛ قال الشاعر :

فغظناهم حتى أتى الغيظ منهم

قلوبا وأكبادا لهم *!ورئينا

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ١١٠