تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نمير الثقفي :

أشاقتك الظعائن يوم بانوا

بذي *!الرأي الجميل من الأثاثومن لم يهمزه إما أن يكون على تخفيف الهمز أو يكون من رويت ألوانهم وجلودهم ريا : امتلأت وحسنت ، اه .

وماله *!رواء ولا شاهد ؛ عن اللحياني لم يزد شيئا .

( *!والترئية : البهاء وحسن المنظر ) ، اسم لا مصدر ؛ قال ابن مقبل :

أما *!الرؤاء ففينا حد ترئية

مثل الجبال التي بالجزع من إضم ( *!واسترآه : استدعى *!رؤيته ) ؛ ) كذا في المحكم .

( *!وأريته إياه *!إراءة *!وإراء ) ، المصدران عن سيبويه ، قال : الهاء للتعويض ، وتركها على أن لا يعوض وهم مما يعوضون بعد الحذف ولا يعوضون .

( *!وراءيته *!مراءاة *!ورئاء ) ، بالكسر : ( *!أريته ) أني ) ( على خلاف ما أنا عليه ) .

وفي الصحاح : يقال : راءى فلان الناس يرائيهم *!مراءاة ، *!ورايأهم *!مرايأة ، على القلب ، بمعنى ، انتهى ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ بطرا *!ورئاء الناس ﴾ ؛ وقوله تعالى : ﴿ الذين هم *!يراؤون ﴾ يعني المنافقين إذا صلى المؤمنون صلوا معهم *!يرونهم أنهم على ما هم عليه .

وفي المصباح : *!الرياء هو إظهار العمل للناس *!ليروه ويظنوا به خيرا ، فالعمل لغير الله ، نعوذ بالله .

وقال الحرالي : الرياء الفعل المقصود به *!رؤية الخلق غفلة عن الخالق وعماية عنه ؛ نقله المناوي .

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ١٠٥