﴿ *!ويرى الذين أوتوا العلم ﴾ ؛ إلا تيم الرباب فإنهم يهمزون مع حروف المضارعة وهو الأصل .
( و ) حكى ابن الأعرابي : ( الحمد لله على *!ريتك ، كنيتك ، أي *!رؤيتك ) .
قال ابن سيده : وفيه صنعة وحقيقتها أنه أراد رؤيتك فأبدل الهمزة واوا إبدالا صحيحا فقال : رويتك ، ثم أدغم لأن هذه الواو قد صارت حرف علة بما سلط عليها من البدل فقال : ريتك ثم كسر الراء لمجاورة الياء فقال ريتك .
( *!والرءاء ، كشداد : الكثير الرؤية ) ؛ قال غيلان الربعي :
كأنها وقد *!رآها *!الرءاء (*! والرؤي ، كصلي ، *!والرؤاء ، بالضم ، *!والمرآة ، بالفتح : المنظر ) .
ووقع في المحكم أول الثلاثة *!الرئي بالكسر مضبوطا بخط يوثق به .
وفي الصحاح : *!المرآة على مفعلة بفتح العين : المنظر الحسن ، يقال : امرآة حسنة المرآة *!والمرأى كما تقول حسنة المنظرة والمنظر ؛ وفلان حسن في *!مرآة العين أي في المنظر .
وفي المثل : تخبر عن مجهولة *!مرآته ، أي ظاهره يدل على باطنه . *!والرواء ، بالضم : حسن المنظر ؛ اه .
وقال ابن سيده : ( أو الأولان : حسن المنظر ، والثالث مطلقا ) حسن المنظر كان أو قبيحا .
وفي الصحاح : وقوله تعالى : ﴿ هم أحسن أثاثا *!ورئيا ﴾ ؛ من همزه جعله من المنظر من *!رأيت ، وهو ما *!رأته العين من حال حسنة وكسوة ظاهرة ؛ وأنشد أبو عبيدة لمحمد بن