تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!الأصاة : الرزانة كالحصاة .

وقالوا : ما له *!أصاة أي رأي يرجع إليه .

وقال ابن الأعرابي : *!آصى الرجل إذا عقل بعد رعونة ؛ وقال طرفة :

وإن لسان المرء ما لم تكن لهأصاة على عوراته لدليلويروى : حصاة ، وسيأتي .

|أصو

: ( و *!أصا النبت *!يأصو *!أصوا : ( اتصل بعضه ببعض ( وكثر ؛ نقله الصاغاني في التكملة .

|أضى

: ( ي *!الأضاة ، كحصاة : الغدير ؛ كما في الصحاح .

وفي المحكم : الماء ( المستنقع من سيل وغيره .

وفي التهذيب : الأضاة : غدير صغير ، وهو مسيل الماء إلى الغدير المتصل بالغدير .

وحكى ابن جني في ( ج *!أضوات بالتحريك ، ( ويقال : ( *!أضيات ، كحصيات .

قال ابن بري : لام *!أضاة واو .

وقال أبو الحسن : هذا الذي حكيته من حمل أضاة على الواو بدليل أضوات حكاية جميع أهل اللغة ، وقد حمله سيبويه على الياء ، قال : فلا وجه له عندي البتة لقولهم أضوات ، وعدم ما يستدل به على أنه من الياء ، قال : والذي أوجه كلامه عليه أن تكون أضاة من قولهم : آض يئيض ، على القلب ، لأن بعض الغدير يرجع إلى بعض ولا سيما إذا صفقته الريح ، وهذا كما سمي رجعا لتراجعه عند اصطفاق الرياح .

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٨٤