تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالجلوس .

ونص اللحياني : هو في الجلوس خاصة ؛ وأنشد :

لما *!تآزينا إلى دفء الكتف ( *!والإزاء ، ككتاب : سبب العيش ؛ أو ما سبب من رغده وفضله .

( (و)*!الإزاء ( للحرب : مقيمها .

( وللمال : سائسها ) والمحسن رعيتها والقائم عليها ؛ وكل من جعل قيما بأمر فهو *!إزاؤه ؛ ومنه قول ابن الخطيم :

ثأرت عديا والخطيم فلم أضع

وصية أقوام جعلت *!إزاءها أي جعلت القيم بها .

وقال غيره :

ولكني جعلت *!إزاء مال

فأمنع بعد ذلك أو أنيلويقال : فلان إزاء فلان إذا كان قرنا له يقاومه ؛ وقال زهير يمدح قوما :

تجدهم على ما خيلت هم *!إزاؤها

وإن أفسد المال الجماعات والأزلوقال ابن جني : هو فعال من *!أزى الشيء إذا تقبض واجتمع ؛ وكذلك الأنثى بغيرها ؛ قال حميد يصف امرأة تقوم بمعاشها :

إزاء معاش لا يزال نطاقها

شديدا وفيها سورة وهي قاعدوهذا البيت في المحكم :

إزاء معاش ما تحل إزارها

من الكيس فيها سورة وهي قاعد (و)*!الإزاء : ( جميع ، ) كذا في

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٧٠