تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والأري ( من السحاب : درته ؛ ) نقله الجوهري .

وقيل : *!أري السماء : ما *!أرته الريح *!تأريه *!أريا فصبته شيئا بعد شيء ؛ وهو مجاز .

( والأري ( من الريح : عملها وسوقها السحاب ؛ ) قال زهير :

يشمن بروقها ويرش أري ال

جنوب على حواجبها العماءقال الأزهري : أري الجنوب ما استدرته الجنوب من الغمام إذ مطرت .

وفي الأساس : ومن المجاز : تسمية المطر أري الجنوب ، وأنشد بيت زهير .

( وقال الليث : أراد زهير ( الندى ) والطل ( يقع على الشجر والعشب فلم يلزق بعضه ببعض ويكثر .

( والأري : ( لطاخة ما تأكله ؛ ) عن أبي حنيفة .

( *!وتأرى عنه : تخلف .

( (و)*!تأرى ( بالمكان : احتبس ، *!كائترى ؛ ) كما في المحكم .

وفي الصحاح : تأريت بالمكان : أقمت به ؛ قال أعشى باهلة :

لا *!يتأرى لما في القدر يرقبه

ولا يعض على شرسوفه الصفرأي لا يتحبس على إدراك القدر ليأكل ؛ وأنشد ابن بري للحطيئة :

ولا *!تأرى لما في القدر يرقبه

ولا يقوم بأعلى الفجر ينتطق ( وتأرى ( الشيء : تحراه ؛ ) وبه

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٦٤