تسلب الكانس لم *!يوأر بها
شعبة الساق إذا الظل عقل قلت : قال الليث : لم *!يوأر بها أي لم يشعر بها ؛ قال : وهو مقلوب من *!أريته أي أعلمته ، قال : ووزنه الآن لم يلفع ، ويروى لم يورا ، على تخفيف الهمزة .
قال الجوهري : ويروى : لم *!يؤر بها .
قلت : أي بوزن لم يعر ، من *!الأري أي لم يلصق بصدره الفزع .
قال ابن بري : وروى السيرافي : لم يؤور من أوار الشمس ، وأصله لم يوأر ، ومعناه لم يذعر أي لم يصبه حر الذعر .
( *!والأري : ما لزق بأسفل القدر ) شبه الجلبة وبقي فيه من ذلك ؛ المصدر والاسم فيه سواء .
وقال ابن الأعرابي : قرارة القدر وكدادتها *!وأريها بمعنى واحد .
( (و)*!الأري ( العسل ؛ ) وأنشد الجوهري للبيد :
بأشهب من أبكار مزن سحابة
*!وأري دبور شاره النحل عاسل ( أو هو ( ما تجمعه النحل في أجوافها أو أفواهها من العسل ( ثم تلفظه ، ) أي ترميه ؛ وهو إشارة إلى أن الأري يطلق على عمل النحل أيضا ؛ كما في الصحاح .
( أوهو ( ما لزق من العسل في جوف ؛ ) كذا في النسخ والصواب : في جوانب ؛ ( العسالة .
( وقيل : هو عسلها حين ترمي به من أفواهها .