( و ) كذا ( الحرب والحدة ) ؛ وفي الأخيرتين مجاز ؛ يقال : خبت حدة الناقة تخبو ( *!خبوا ) ؛ بفتح فسكون ، ( *!وخبوا ) ، كعلو ؛ وعليه اقتصر الجوهري ؛ ( سكنت .
( و ) في الصحاح : ( طفئت ) .
زاد ابن سيده : وخمد لهيبها ، وهي *!خابية .
ومنه قوله تعالى : ﴿ كلما خبت زدناهم سعيرا ﴾ ؛ قيل : معناه سكن لهيبها ؛ وقيل : معناه كلما تمنوا أن *!تخبو ، وأرادوا : تخبوا .
( *!وأخبيتها ) أنا : ( أطفأتها ) وأخمدتها ؛ ومنه قول الكميت :
ومنا ضرار وابنماه وحاجب
مؤجج نيران المكارم لا *!المخبي ومما يستدرك عليه :
*!خبا لهبه : أي سكن فور غضبه ؛ وهو مجاز .
|خبي
: ( ي ( *!الخباء ، ككساء من الأبنية ) ، واحد *!الأخبية ، ( يكون من وبر أو صوف ) .
وقال ثعلب عن يعقوب : من الصوف خاصة .
( أو ) من ( شعر ) .
وفي الصحاح : ولا يكون من شعر ، وهو على عمودين أو ثلاثة وما فوق ذلك فهو بيت ، انتهى .
وقال ابن الأعرابي : الخباء من شعر أو صوف وهو دون المظلة .
فالمصنف نظر إلى قول ابن الأعرابي . والجوهري لم يصح عنده ذلك فقال : ولا يكون من شعر ، فتأمل .
وفي حديث الاعتكاف : ( فأمر *!بخبائه فقوض ) .
قال ابن الأثير هو أحد بيوت العرب من وبر أو صوف .
وأصل الخباء الهمز لأنه يخبأ فيه ، إلا أن العرب