تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!وأحيى من مخدرة وهما من الحياء ، وأحيى من ضب من الحياة .

*!وتحيا منه : انقبض وانزوى ، مأخوذ من الحياء على طريق التمثيل ، لأن من شأن *!الحيي أن ينقبض ، أو أصله تحوى قلبت واوه ياء ، أو تفعل ، من *!الحي وهو الجمع ، كتحيز من الحوز .

وأرض *!محياة ومحواة أيضا ، حكاه ابن السراج ، أي ذات حيات ، نقله الجوهري .

ومن الأمثال في الحية : يقولون : هو أبصر من حية ، لحدة بصرها ، وأظلم من حية ؛ لأنها تأتي جحر الضب فتأكل حسلها وتسكن جحرها .

وفلان حية الوادي : إذا كان شديد الشكيمة حاميا لحوزته ؛ وهم حية الأرض ؛ ومنه قول ذي الإصبع العدواني :

عذير الحي من عدوا

ن كانوا حية الأرضأراد : أنهم كانوا ذوي إرب وشدة لا يضيعون ثأرا .

ويقال : رأسه رأس حية ، إذا كان متوقدا شهما عاقلا ؛ ومر شاهده في خشش .

وفلان حية ذكر : أي شجاع شديد .

وسقاه الله دم الحيات : أي أهلكه .

ورأيت في كتابه حيات وعقارب

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٥٣٠