تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موتا *!والحي بالكسر جمع الحياة ويقولون كيف أنت وكيف حية أهلك ، أي كيف من بقي منهم *!حيا .

وكل ما هو حي فجمعه *!حيوات ؛ ومنه قول مالك بن الحارث الكاهلي :

فلا ينجو نجاتي ثم حي

من *!الحيوات ليس له جناح وسمى الله دار الآخرة *!حيوانا لأن كل من صار إلى الآخرة لم يمت ودام حيا فيها إما في الجنة وإما في النار .

والحيوان : عين في الجنة ، لا تصيب شيئا إلا حيي بإذن الله تعالى .

وحيوة : اسم رجل ، وقد ذكره المصنف في حوي . وإنما لم يدغم لأنه اسم موضوع لا على وجه الفعل ؛ قاله الجوهري .

*!وحيا الربيع : ما *!تحيا به الأرض من الغيث .

*!وأحيا الله الأرض : أخرج فيها النبات ، أو *!أحياها بالغيث .

ورجل *!محيي ، وامرأة *!محيية من التحية .

ودائرة *!المحيا في الفرس حيث ينفرق تحت الناصية في أعلى الجبهة .

واستحى من كذا : أنف منه ؛ وفي الحديث : ( إن الله *!يستحي من ذي الشيبة المسلم أن يعذبه ) ، ليس المراد به انقباض النفس إذ هو تعالى منزه عن ذلك وإنما هو ترك تعذيبه ؛ قاله الراغب .

ويقال : فلان *!أحيى من الهدي

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٥٢٩