ماشيتهم أو حسنت حالها ) ، فإن أردت أنفسهم قلت حيوا ؛ نقله الجوهري عن أبي عمرو .
وقال أبو زيد : *!أحيا القوم إذا مطروا فأصابت دوابهم العشب حتى سمنت ، وإن أرادوا أنفسهم قالوا حيوا بعد الهزال ؛
( أو صاروا في ) *!الحياء ، وهو ( الخصب ) ؛ نقله الجوهري أيضا .
( وسموا *!حية *!وحيوان ، ككيوان ، *!وحيية ) ، كغنية ، ( *!وحيوية ) ، كشبوية ، ( *!وحيون ) ، كتنور .
فمن الأول : حية بن بهدلة ، الذي ذكره سيبويه ، أبو بطن ؛ وحية بن بكر بن ذهل من بني سامة ، قديم جاهلي ؛ وحية بن ربيعة بن سعد بن عجل من أجداد الفرات بن حبان الصحابي ؛ وحية بن حابس صحابي ، وضبطه ابن أبي عاصم بالموحدة وخطؤوه ؛ وجبير بن حية الثقفي عن المغيرة بن شعبة وابناه زياد وعبد الله ؛ والحسن بن حية البخاري له رواية ؛ وأبو أحمد محمد بن حامد بن محمد بن حية البخاري أخذ عنه خلف الخيام ؛ وصالح بن حية من أجداد أبي بكر محمد بن سهل شيخ تمام الرازي ؛ وأحمد بن الحسن بن إسحاق بن عتبة بن حية الرازي محدث مشهور بمصر ؛ وآمنة بنت حية بن إياس قديمة ؛ وأحمد بن حية الأنصاري الطليطلي سنة 439 . قيده منصور ؛