الكبائر من أمتي حتى حكم وحاء ) ؛ وهما حيان من اليمن من وراء رمل يبرين .
قال أبو موسى : يجوز أن يكون حاء من الحو ، وقد حذفت لامه ، ويجوز أن يكون من حوى *!يحوي ، ويجوز أن يكون مقصورا لا ممدودا .
وحكى ثعلب عن أبي معاذ الهراء أنه سمع العرب تقول : هذه قصيدة *!حاوية ، أي على الحاء ؛ ومنهم من يقول حائية .
| حيي
: ( ى ( *!الحي ، بكسر الحاء ) : *!الحياة زعموا ؛ قاله ابن سيده ، وأنشد للعجاج :
كأنها إذ الحياة حي
وإذ زمان الناس دغفلي ( و ) وكذلك ( *!الحيوان بالتحريك ) ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ وإن الدار الآخرة لهي الحيوان ﴾ ، أي دار الحياة الدائمة .
قال الفراء : كسر أول *!حي لئلا تبدل الياء واوا كما قالوا بيض وعين .
قال ابن بري : الحي *!والحيوان ( *!والحياة ) مصادر ، ويكون الحيوان صفة *!كالحي كالصميان للسريع .
قال ابن سيده : والحياة كتبت في المصحف بالواو ليعلم أن الواو بعد الياء في حد الجمع ، وقيل : على تفخيم الألف .
( و ) حكى ابن جني عن قطرب أن أهل اليمن يقولون : ( الحيوة ، بسكون الواو ) قبلها فتحة ، فهذه الواو بدل من ألف *!حياة وليست