تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ماء السماء فيبقى فيها دهرا طويلا ، لأن طين أسفلها علك صلب يمسك الماء ، واحدته حوية ، ويسميها العرب الأمعاء تشبيها *!بحوايا البطن يستنقع فيها الماء .

وقال أبو عمرو : *!الحوايا المساطح ؛ وهو أن يعمدوا إلى الصفا فيحوون له ترابا وحجارة تحبس عليهم الماء .

وقال ابن بري : الحوايا آبار تحفر ببلاد كلب في أرض صلبة يحبس فيها ماء السيول يشربونه طول سنتهم ؛ عن ابن خالويه .

وقال ابن سيده : *!الحوية صفاة يحاط عليها بالحجارة أو التراب فيجتمع فيها الماء .

وقال نصر : حوايا بناء بالصحر كهيئة البركة دون التغلبية يقرب أود .

ويقال لمجتمع بيوت الحي : *!محتوى *!ومحوى ، والجمع محاوي ؛ نقله الليث ، وأنشد :

ودهماء تستوفي الحرور كأنها

بأفنية *!المحوى حصان مقيد قلت : *!والمحوى لغة اليمن وهم يطلقونه على بويتات قليلة مجتمعة في الريف .

*!وحوي ، كسمي : اسم ؛ أنشد ثعلب لبعض اللصوص :

تقول وقد نكبتها عن بلادها

أتفعل هذا يا *!حوي علي عمد ؟ *!والحويا ، كالثريا : ماء في حقف رملة لعبد الله بن كلاب ؛ عن نصر .

وفي حديث أنس : ( شفاعتي لأهل

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٥٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٥٠٥