تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والحنواء من الغنم : التي تلوي عنقها لغير علة ؛ وأنشد اللحياني عن الكسائي :

يا خال هلا قلت إذ أعطيتني

هياك هياك *!وحنواء العنقوقول الشاعر :

برك الزمان عليهم بحرانه

وألح منك بحيث *!تحنى الإصبع يعني أنه أخذ الخيار المعدودين ؛ حكاه ابن الأعرابي .

وقال ثعلب : يقال فلان ممن لا تحنى عليه الأصابع أي لا يعد في الإخوان .

*!والحنو ، بالكسر : العظم الذي تحت الحاجب ، وأنشد الأزهري لجرير :

وخور مجاشع تركت لقيطا

وقالوا *!حنو عينك والغرابايريد : قالوا احذر عينك لا ينقره الغراب وهذا تهكم ؛ وسمي *!حنوا *!لانحنائه ؛ وقول هميان :

وانعاجت *!الأحناء حتى احلنقفت أراد العظام التي هي منه *!كالأحناء .

*!ومنحنى الوادي : حيث ينخفض عن السند .

*!والمنحنى : موضع قرب مكة .

*!وتحنى *!الحنو : اعوج ؛ أنشد ابن الأعرابي :

في إثر حي كان مستباؤه

حيث *!تحنى الحنو أو ميثاؤه *!والحنو : موضع ؛ نقله

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٤٩٣