( و ) *!حنو الرحل والقتب والسرج : ( كل عود معوج ) من عيدانه ؛ ومنه حنو الجبل .
قال الجوهري : أنشد الكسائي :
يدق حنو القتب المحنيا
دق الوليد جوزة الهندياقال : فجمع بين اللغتين ، يقول : يدقه برأسه من النعاس .
قلت : ومثله قول يزيد بن الأعور الشني :
يدق حنو القتب *!المحنى
إذا علا صوانه أرنا ( ج *!أحناء *!وحني *!وحني ) كصلي وعتي .
( *!والحنوان ، بالكسر : الخشبتان المعطوفتان وعليهما شبكة ينقل بها البر إلى الكدس .
( *!وأحناء الأمور : متشابهها ) ؛ ) والصواب متشابهاتها ؛ قال النابغة :
يقسم *!أحناء الأمور فهارب
وشاص عن الحرب العوان ودائن وقيل : أطرافها ونواحيها ؛ قال الكميت :
فآلوا الأمور *!وأحناءها
فلم ينهلوها ولم يهملواأي ساسوها ولم يضيعوها ؛ وقال آخر :
أزيد أخا ورقاء إن كنت ثائرا
فقد عرضت أحناء حق فخاصم ( *!والمحنية : ما انحنى من الأرض ) رملا كان أو غيره ؛ عن سيبويه .
( و ) أيضا : ( العلبة تتخذ من جلود