وقال اللحياني : *!حميت في الغضب حميا ، كعتي .
*!وحمي النهار والتنور ، كرضي ، حميا : اشتد حره .
وفي حديث حنين : ( الآن حمي الوطيس ) ، وقد ذكر في السين .
وقدر القوم حامية تفور : أي حارة تغلي ، يريد عزة جانبهم وشدة شوكتهم .
ومضى في *!حميته : أي في حملته .
وحموة الألم ، كفتوة : سورته ؛ وأنشد الجوهري :
ما خلتني زلت بعدكم ضمنا أشكو إليكم حموة الألموقول امرىء القيس :
لم يستعن وحوامي الموت تغشاه قال ابن السكيت : أراد حوائم ، فقلب .
وكغني : *!حمي بن عامر : بطن في تجيب منهم : جعونة بن عمرو ، ذكره ابن يونس في تاريخ مصر .
وسموا *!محمية كمحمدة ومحموية بضم الميم الثانية .
*!والحامي *!والمحمي : الأسد ؛ كذا في التكملة .
|حنزقو
: ( و ( *!الحنزقو *!والحنزقوة ؛ كجردحل ) وجردحلة .
أهمله الجوهري وصاحب اللسان .
وهو