تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على حدتها كأنها مشتقة من الحلي الملبوس لأنه حسن في عينك كحسن الحلي ، وهذا ليس بقوي ولا مرضي .

قال الليث : وقال بعضهم حلا في عيني *!وحلا في فمي وهو يحلو *!حلوا ، وحلي بصدري وهو *!يحلى *!حلوانا .

وقال الأصمعي : حلا في صدري يحلا وحلا في فمي يحلو .

( وكذا حلي منه بخير *!وحلا ) ، كرضي ودعا ، ( أصاب منه خيرا .

( وحلا الشيء *!وحلاه *!تحلية : جعله *!حلوا ) ، أي ذا *!حلاوة ؛ ( وهمزه غير قياس ) .

قال الليث : وهو غلظ ، منهم يقولون : حلأت السويق .

وقال الفراء : توهمت العرب فيه الهمز لما رأوا قوله حلأته عن الماء أي منعته ، مهموزا ، وقد تقدم البحث فيه رثأ ، وفي حلأ وفي درأ .

( *!وحلو الرجال ) ، بالضم : ( من يستخف *!ويستحلى ) في العين : أنشد اللحياني :

وإني *!لحلو تعتريني مرارة

وإني لصعب الرأس غير ذلول ( ج *!حلوون ) ، ولا يكسر ، ( وهي *!حلوة ) ، نسي هنا قاعدته ، ( ج *!حلوات ) ولا يكسر أيضا .

( ورجل *!حلو ، كعدو ) : أي ( حلو ) ؛ حكاه ابن الأعرابي .

ولم يحكه يعقوب في الأشياء التي زعم أنه حصرها كحسو وفسو .

( *!وحلوة ، بالضم : فرس ) عبيد بن معاوية .

( *!والحلواء ) ، بالمد كما جزم به الفراء ، وقال : إنها تكتب بالألف كالكلم الممدودة ؛ ( ويقصر ) ، نقل ذلك عن الأصمعي ، وقال : إنها

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٤٦١