الحقو كما تسمى المزادة راوية لأنها على الراوية وهو الجمل ؛ قاله ابن بري .
وفي حديث صلة الرحم : ( فأخذت *!بحقو العرش ) ؛ لما جعل الرحم شجنة من الرحمان استعار لها الاستمساك به كما يستمسك القريب بقريبه والنسيب بنسيبه ، *!فالحقو فيه مجاز وتمثيل .
( *!كالحقوة والحقاء ) ، ككتاب .
قال ابن سيده : كأنه سمي بما يلاث عليه ؛ ( ج *!أحق ) في القلة ؛ ومنه حديث النعمان يوم نهاوند : ( تعاهدوها بينكم في *!أحقيكم ) .
قال الجوهري : أصله *!أحقو على أفعل فحذف لأنه ليس في الأسماء اسم آخره حرف علة وقبلها ضمة ، فإذا أدى قياس إلى ذلك رفض فأبدلت من الضمة الكسرة فصار آخره ياء مكسورا ما قبلها ، فإذا صار كذلك كان بمنزلة القاضي والغازي في سقوط الياء لاجتماع الساكنين .
قال ابن بري عند قوله فإذا أدى قياس إلى آخره : صوابه عكس ما ذكر لأن الضمير في قوله فأبدلت يعود على الضمة أي أبدلت الضمة من الكسرة ، والأمر بعكس ذلك ، وهو أن يقول فأبدلت الكسرة من الضمة .
( *!وأحقاء ) ؛ وأنشد الأزهري :
وعذتم *!بأحقاء الزنادق بعدما
عركتكم عرك الرحا بثفالها ( *!وحقي ) في الكثرة .
قال الجوهري : هو فعول ، قلبت الواو الأولى ياء لتدغم في التي بعدها ؛
( *!وحقاء ) ، ككتاب ، وهو جمع *!حقو *!وحقوة بفتحهما .