( زيدا : ألح عليه وبرح به في الإلحاح ) عليه ، أو سأله فأكثر عليه في الطلب .
( *!وحافاه ) *!محافاة : ماراه و ( نازعه في الكلام ) ؛ نقله الجوهري عن أبي زيد .
( و ) *!الحفي ، ( كغني : العالم ) الذي ( يتعلم ) العلم ( باستقصاء ) ؛ نقله الجوهري ؛ وبه فسرت الآية أيضا ، أي كأنك مستقص لعلمها .
( و ) الحفي أيضا : ( الملح في السؤال ) .
وفي الصحاح : المستقصي في السؤال ؛ وبه فسرت الآية أيضا ؛ وأنشد الجوهري للأعشى :
فإن تسألي عني فيا رب سائل
*!حفي عن الأعشى به حيث أصعدا ( ج *!حفواء ، كعلماء ) ، عن الفراء .
( *!والحفاوة : الإلحاح ) في المسألة .
( ومنه ) المثل : ( مأربة لا *!حفاوة ) ؛ وقيل : *!الحفاوة هنا المبالغة في السؤال عن الرجل والعناية في أمره .
( *!وأحفيته : حملته على أن يبحث عن الخبر ) باستقصاء .
( و ) *!أحفيت ( به : أزريت .
( *!واستحفى ) الرجل : ( استخبر ) ، على وجه المبالغة ؛ كما في الأساس .
( *!وحفاء ، ككساء : جبل ) ؛ ويقال : هو بالقاف كما سيأتي .
( *!والحافي : القاضي .
( *!وتحافينا إلى السلطان : ترافعنا ) فرفعنا إلى الحافي ، أي القاضي .
( *!وتحفى : اهتبل .
( و ) أيضا : ( اجتهد ) ، وهو مطاوع أحفاه إذا أجهده .
( *!والحفياء ) ، بالمد ( ويقصر ، ويقال بتقديم الياء ) على الفاء : ( ع بالمدينة ) على 0ميال منها ؛