*!حظوة *!وحظوة *!وحظة سعدت ودنت من قلبه وأحبها .
وحظي هو عندها أيضا .
*!واحتظت هي عنده ، *!واحتظى .
وشاهد *!الحظة ما أنشده ابن السكيت لابنة الحمارس :
هل هي إلا *!حظة أو تطليقأو صلف من دون ذاك تعليققد وجب المهر إذا غاب الحوق ( وهي *!حظية ، كغنية ) .
قال المنلا علي في ناموسه : الظاهر أن الحظوة مخصوص بالمرأة كما هو المتعارف خلاف عموم ما في القاموس .
قال شيخنا : لا يظهر ما استظهره بل هو عام كما في الدواوين اللغوية قاطبة ، وصرح به شراح الشفاء عن ثعلب وغيره .
قلت : ويؤيد ما استظهره المنلا على ما قال أبو زيد : يقال إنه لذو حظوة فيهن وعندهن ، ولا يقال ذلك إلا فيما بين الرجال والنساء ؛ وظاهر سياق الجوهري يدل له أيضا ، فتأمل .
( و ) في المثل : ( إلا حظيه فلا أليه ) ؛ يقول : إن أحظأتك الحظوة فيما تطلب فلا تأل أن تتودد إلى الناس لعلك تدرك بعض ما تريد ، وأصله في المرأة تصلف عند زوجها .
وفي التهذيب : هذا المثل من أمثال النساء ، تقول : إن لم *!أحظ عند زوجي فلا آلو فيما *!يحظيني عنده بانتهائي إلى ما يهواه ؛ هنا ذكره الجوهري والأزهري وتقدم للمصنف ( في ( إ ل ى ) .
( *!والحظوة ) ، بالفتح ( ويضم ) ؛ ونقل شيخنا فيه التثليث أيضا : ( سهم صغير ) قدر ذراع ، وعليه اقتصر الجوهري .
زاد غيره : ( يلعب به الصبيان ) .
وزاد بعضهم : لتعلم