تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دريد للمعطل الهذلي :

يقول الذي أمسى إلى الحزن أهله

بأي الحشى أمسى الخليط المباينقال الجوهري : يعني الناحية .

( *!والحاشية : *!حاشية الثوب وغيره ) .

ولو قال : جانب الثوب ، كان أحسن .

ففي المحكم : *!حاشيتا الثوب جانباه اللذان لا هدب فيهما .

وفي التهذيب : جانباه الطويلتان في طرفيهما الهدب .

ودخل في قوله : وغيره : حاشية السراب ، وهو كل ناحية منه ؛ *!وحاشية المقام طرفه وجانبه تشبيها *!بحاشية الثوب ؛ وحاشية الكلإ جانبه .

ومنه حديث معاوية : ( لو كنت من أهل البادية لنزلت من الكلأ *!الحاشية ) .

وحاشية الكتاب : طرفه وطرته .

( و ) الحاشية : ( أهل الرجل وخاصته ) الذين في *!حشاه أي كنفه .

( و ) هؤلاء *!حاشيته ، بالنصب ، أي في ( ناحيته وظله ) وذراه .

( *!وحاشى منهم فلانا : استثناه ) .

قال ابن الأنباري : معناه عزله من وصف القوم *!بالحشى ، وعزله بناحية ولم يدخله في جملتهم .

قال الأزهري : جعله من حشى الشيء وهو ناحيته ؛ ( *!كتحشاه ) .

قال اللحياني : شتمتهم وما *!حاشيت منهم أحدا ولا *!تحشيت أي ما قلت *!حاشى لفلان وما استثنيت منهم أحدا ؛ وأنشد الباهلي في المعاني :

ولا *!يتحشى الفحل إن أعرضت به

ولا يمنع المرباع منها فصيلها

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٤٣٦