تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يصرفه يجعله اسما للبقعة ؛ وأنشد :

ورب وجه من *!حراء منحن وأنشد أيضا :

سيعلم أينا خيرا قديما

وأعظمنا ببطن حراء ناراقال ابن بري ، هكذا أنشده سيبويه ، قال : وهو لجرير ، وأنشده الجوهري :

ألسنا أكرم الثقلين طرا

وأعظمهم ببطن حراء ناراقال الجوهري : لم يصرفه لأنه ذهب به إلى البلدة التي هو بها .

قال شيخنا وفي حراء لغات كثيرة مروية أوردها شراح البخاري ، وقد جمع أحواله مع قباء من قال :

*!حرا وقيا أنث وذكرهما معا

ومدن واقصر واصرفن وامنع الصرفاقال : وأجمع منه قول عبد الملك العصامي المكي :

قد جاء تثليث *!حرا مع قصره

وصرفه وضد ذين فادرهقال : وهو أجمع من الأول إلا أن في أثبات بعض ما فيه خلاف المشهور .

( جبل بمكة ) في أعلاها عن يمين الماشي لمنى ، يعرف الآن بجبل النور .

قال الخطابي : كثير من المحدثين يغلطون فيه فيفتحون حاءه ويقصرونه ويميلونه ، ولا يجوز إمالته لأن الراء قبل الألف مفتوحة ، كما لا يجوز إمالة رافع وراشد .

( فيه غار تحنث فيه النبي

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٤٢١