تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) الحرا : ( الكناس ) للظبي .

( وموضع البيض ) للنعام ؛ قال :

بيضة ذاد هيقها عن *!حراها

كل طار عليه أن يطراهاوفي التهذيب : الحرا كل موضع لظبي يأوي إليه .

وقال الليث : الحرا مبيض النعام أو مأوى الظبي .

قال الأزهري : وهو باطل ، والحرا عند العرب ما رواه أبو عبيد عن الأصمعي : الحرا جناب الرجل وما حوله ، يقال لا تقربن *!حرانا .

ويقال : نزل بحراه وعراه إذا نزل بساحته .

*!وحرا مبيض النعام : ما حوله ؛ وكذلك *!حرا كناس الظبي : ما حوله ؛ ( ج *!أحراء ) ، كندى وأنداء .

( *!وحراة النار : التهابها ) .

وفي الصحاح : صوت التهابها .

وقال ابن بري : قال علي بن حمزة : هذا تصحيف وإنما هو الخواة ، بالخاء والواو ، قال : وكذلك قال أبو عبيد .

( والحرا : الخليق ؛ ومنه ) قولهم : ( *!بالحرا أن يكون ذلك ، وإنه لحرى بكذا *!وحري ، كغني ، *!وحر ) ، أي خليق جدير ؛ ( والأولى لا تثنى ولا تجمع ) ، كما في الصحاح ، أي لا يغير عن لفظه فيما زاد على الواحد ويسوي بين الجنسين ، أعني المذكر والمؤنث ، لأنه مصدر .

قال الجوهري : وأنشد الكسائي :

وهن *!حرى أن لا يثبنك نقرة

وأنت حرى بالنار حين تثيبومن قال *!حر *!وحري ثنى وجمع وأنث فقال : *!حريان *!وحرون *!وحرية *!وحريات

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٤١٨