تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الياء لأنا لم نعرف من أي شيء انقلبت ألفه فجعلناه من الأغلب عليه وهو الياء ، وبذلك أوصانا أبو علي الفارسي ، رحمه الله تعالى .

|حدو

: ( و ( *!حدا الإبل ، و ) حدا ( بها *!حدوا ) ، بالفتح ، ( *!وحداء ) ، كغراب ، ( *!وحداء ) ، ككتاب ، ولم يذكر الجوهري الأخيرة : ( زجرها وساقها ) .

وقال الجوهري : *!الحدو سوق الإبل والغناء لها .

( و ) حدا ( الليل النهار ) ، وكذا كل شيء : ( تبعه ) ؛ ومنه لا أفعله ما حدا الليل النهار ؛ ( *!كاحتداه ) ؛ عن أبي حنيفة ؛ وأنشد :

حتى *!احتداه سنن الدبور ( *!وتحادت الإبل : ساق بعضها بعضا ) ؛ قال ساعدة بن جؤية :

أرقت له حتى إذا ما عروضه

*!تحادت وهاجتها بروق تطيرها ( وأصل *!الحداء في دى دى ) كما سيأتي .

( ورجل *!حاد *!وحداء ) ، ككتان ؛ قال :

وكان *!حداء قراقريا ( وبينهم *!أحدية *!وأحدوة ) ، بضمهما مع التشديد : ( نوع من الحداء ) *!يحدون به ، عن اللحياني .

( *!والحوادي : الأرجل لأنها تتلو الأيدي ) ؛ قال :

طوال الأيادي والحوادي كأنها

سماحيج قب طار عنها نسالها ( *!والحدواء : ريح الشمال ) لأنها *!تحدو السحاب أي تسوقه ؛ وأنشد الجوهري للعجاج :

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٤٠٨