الجوهري : كل ذلك بمعنى إلا أنك إذا فتحت الجيم لم تثن ولم تؤنث ولم تجمع كما قلناه في قمن .
وفي المحكم : من قال *!حج *!وحجي ثنى وجمع وأنث فقال *!حجيان *!وحجون *!وحجية *!وحجيتان *!وحجيات ، وكذلك حجي في كل ذلك ، ومن قال *!حجى لم يثن ولا جمع ولا أنث بل كل ذلك على لفظ واحد .
قال الجوهري : ( و ) كذلك إذا قلت : ( إنه لمحجاة ) أن يفعل ذاك ، أي : ( لمجدرة ) ومقمنة ، وإنها لمحجاة وإنهم *!لمحجاة .
( وما *!أحجاه ) بذلك وأحراه .
( *!وأحج به ) : أي ( أخلق به ) ، وهو من التعجب الذي لا فعل له .
( وإنه *!لحج ) : أي ( شحيح .
( وأبو *!حجية ، كسمية : أجلح بن عبد الله بن حجية ) الكندي ، ( محدث ) عن الشعبي وعكرمة ، وعنه القطان وابن نمير وخلق وثقه ابن معين وغيره ، وضعفه النسائي ، وهو شيعي مع أنه روى عنه شريك أنه قال : سمعنا أنه ما سب أبا بكر وعمر أحد إلا افتقر أو قتل ؛ مات سنة 145 ، كذا في الكاشف .
( *!وحجية بن عدي ) الكندي ( تابعي ) عن علي وجابر ، وعنه الحكم وأبو إسحق .
( *!والحجاء ) ، ككتاب : ( المعاركة .
( *!وأحجاء : ع ) ؛ قال الراعي :
قوالص أطراف المسوح كأنها
برجلة *!أحجاء نعام نوافر ومما يستدرك عليه :