تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقتل ثم يتقى بتيوس ، ويقال : يؤتى دونه أي يذهب به ويغلب عليه ؛ وقال آخر :

أتى دون حلو العيش حتى أمرهنكوب على آثارهن نكوبأي ذهب بحلو العيش .

وقوله تعالى : ﴿ *!فأتى الله بنيانهم من القواعد ﴾ ، أي قلع بنيانهم من قواعده وأساسه فهدمه عليهم حتى أهلكهم .

وقال السمين نقلا عن ابن الأنباري في تفسير هذه الآية : فأتى الله مكرهم من أجله ، أي عاد ضرر المكر عليهم ، وهل هذا مجاز أو حقيقة ؛ والمراد به نمروذ ، أو صرحه خلاف ، قال : ويعبر *!بالإتيان عن الهلاك ، كقوله تعالى : ﴿ *!فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا ﴾ .

ويقال : *!أتى فلان من مأمنه : أي جاءه الهلاك من جهة أمنه .

*!وأتي الرجل ، كعني : وهي وتغير عليه حسه فتوهم ما ليس بصحيح صحيحا .

وفرس أتي *!ومستأت *!ومؤتى *!ومستأتى ، بغير هاء : إذا أو دقت .

*!وآت : معناه هات ، دخلت الهاء على الألف .

وما أحسن أتي يدي هذه الناقة : أي رجع يديها في سيرها .

وهو كريم *!المؤاتاة جميل المواساة : أي حسن المطاوعة .

*!وآتيته على ذلك الأمر : إذا وافقته وطاوعته . والعامة تقول : *!وأتيته ؛ كما في الصحاح .

وقيل : هي لغة لأهل اليمن ، جعلوها واوا على تخفيف الهمزة .

ومنه الحديث : ( خير النساء *!المؤاتية لزوجها ) .

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٤٠