( *!واحتبى بالثوب : اشتمل ، أو جمع بين ظهره وساقيه بعمامة ونحوها ) ؛ ومنه الحديث : ( نهى عن *!الاحتباء في ثوب واحد .
قال ابن الأثير : هو أن يضم الإنسان رجليه على بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره ويشده عليهما ، قال : وقد يكون الاحتباء باليدين عوض الثوب ، وإنما نهى عنه لأنه إذا لم يكن عليه إلا ثوب واحد ربما تحرك أو زال الثوب فتبدو عورته .
ومنه : الاحتباء حيطان العرب ؛ أي ليس في البراري حيطان ، فإذا أراد أن يستند احتبى لأن الاحتباء يمنعهم من السقوط ويصير لهم كالجدار .
( والاسم *!الحبوة ، ويضم ، *!والحبية ، بالكسر ، *!والحباء ، بالكسر والضم ) ؛ الأخيرتان عن الكسائي جاء بهما في باب الممدود ؛ ومنه الحديث : نهي عن الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب لأن الاحتباء يجلب النوم ويعرض طهارته للانتقاض . ويقولون : الحباء حيطان العرب .
وفي حديث الأحنف : وقيل له في الحرب أين الحلم ؟ فقال : عند الحباء ، أراد : أن الحلم يحسن في السلم لا في الحرب .
( *!وحاباه *!محاباة *!وحباء ) ، بالكسر : ( نصره واختصه ومال إليه ) ؛ قال الشاعر :
اصبر يزيد فقد فارقت ذاثقة
واشكر حباء الذي بالملك حاباكا ( *!والحبي ، كغني ، ويضم ) أي كعتي : ( السحاب يشرق ) ، كذا في النسخ والصواب يشرف ؛ ( من الأفق على الأرض ؛ أو الذي ) يتراكم ( بعضه فوق بعض ) .
وقال الجوهري : الذي يعترض