تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

برأسها مفردة ، وقد استولى عليها الخراب إلا أبيات ، ومنها كان سلمان الفارسي ، رضي الله تعالى عنه والحافظ أبو طاهر السلفي .

( وغلط الجوهري فاحش في قوله ) أي الأعرابي ، وهو أبو شنبل ، في أبي عمرو الشيباني :

قد كنت أحجو أبا عمرو أخا تقة

حتى ألمت بنا يوم ملماتفقلت والمرء قد تخطيه منيته

أدنى عطيته إياي مئياتوكان ما جاد لي لا جاد من سعة

( دراهم زائفات ) ضرب *!جيات هذا هو الصواب في الإنشاد .

وفي الصحاح :

ثلاثة زائفات ( ضرب جيات ( فإنه قال : أي ضرب أصبهان فجمع *!جيا باعتبار أجزائها ) ، ونص الجوهري : يعني من ضرب جي وهو اسم مدينة أصبهان معرب ( والصواب ) كما قدمنا ( ضربجيات ) ، والقافية مرفوعة ، ( أي رديئات جمع ضربجي ) .

قال ابن الأعرابي : درهم ضربجي زائف ، وإن شئت قلت زيف قسى .

قلت : قولهم درهم ضربجي زائف ، الأصل فيه أنه من ضرب جي وهي المدينة القديمة ، ثم صار علما على الدرهم الزائف لكون فضتها صلبت من طول الخباء واسودت ، ثم جمعوه على ضرب جيات ، وراعى الجوهري ذلك فقال : يعني من ضرب جي وهو صحيح إلا أنه فصل في الرسم بين ضرب *!وجيات وهما متصلتان وكسر التاء وهي مرفوعة ، ورام شيخنا أن يجيب عن الجوهري فلم يفعل شيئا ومثله بقول الفراء الجراصل

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٣٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٣٩٠