( *!وجلوى ، كسكرى : ة .
( و )*!جلوى : ( أفراس ) ، منها : فرس خفاف بن ندبة ؛ قال :
وقفت لها جلوى وقد قام صحبتي
لأبني مجدا أو لأثأر هالكاوأيضا فرس قرواش بن عوف وهي الكبرى ، قاله الأصمعي .
وأيضا فرس لبني عامر بن الحارث .
وقال ابن الكلبي في أنساب الخيل : جلوى فرس كانت لبني ثعلبة بن يربوع ، وهو ابن ذي العقال ، قال : وله حديث طويل في حرب غطفان .
وأيضا فرس عبدالرحمان بن صفوان بن قدامة ، وقتيبة بن مسلم وهي الصغرى ، والصراع بن قيس بن عدي .
( *!والجلي ، كغني : الواضح ) من الأمور ، وهو ضد الخفي . ويقال : خبر *!جلي ، وقياس جلي ؛ ولم يسمع فيه *!جال ، قاله الراغب .
( و ) يقال : ( فعلته من *!أجلاك ) ، بالفتح ( ويكسر : أي من أجلك .
( *!والجالية ) : ) الذين جلوا عن أوطانهم : يقال : فلان استعمل على *!الجالية ، أي على جزية ( أهل الذمة ) ؛ ) كما في الصحاح .
وإنما سموا بذلك ( لأن عمر ) بن الخطاب ، ( رضي الله تعالى عنه ، *!أجلاهم عن جزيرة العرب ) لما تقدم من أمر النبي صلى الله عليه وسلم فيهم فسموا *!جالية ولزمهم هذا الاسم أين حلوا ، ثم لزم كل من لزمته الجزية من أهل الكتاب بكل بلد وإن لم *!يجلوا عن أوطانهم .
( و ) يقال : ( ما *!جلاؤه ، بالكسر : أي بماذا يخاطب من ) الأسماء