أنا القلاخ بن جناب بن جلا
أخو خناسير أقود الجملاوقال سيبويه : جلا فعل ماض ، كأنه بمعنى جلا الأمور أي أوضحها وكشفها .
وفي الصحاح : قال عيسى بن عمر إذا سمي الرجل بقتل أو ضرب ونحوهما لا يصرف واستدل بهذا البيت .
وقال غيره : يحتمل هذا البيت وجها آخر ، وهو أنه لم ينونه لأنه أراد الحكاية ، كأنه قال : أنا ابن الذي يقال له جلا الأمور وكشفها فلذلك لم يصرفه .
وقال ابن بري : قوله لم ينونه لأنه فعل وفاعل .
( كابن أجلى ) ؛ ) ومنه قول العجاج :
لاقوا به الحجاج والإصحارا
به ابن أجلى وافق الإسفارابه أي بذلك المكان ، وقوله الإصحار : أي وجدوه مصحرا . ووجدوا به ابن أجلى كما تقول : لقيت به الأسد .
( و ) ابن جلا : ( رجل م ) معروف من بني ليث كان صاحب فتك يطلع في الغارات من ثنية الجبل على أهلها ، سمي بذلك لوضوح أمره .
( *!وأجلى يعدو ) : ) أي ( أسرع ) بعض الإسراع .
( و ) أجلى : ( ع ) بين فلجة ومطلع الشمس فيه هضيبات حمر وهي تنبت النصي والصليان ، والصواب فيه أجلى ، كجمزى بالتحريك ، وقد تقدم له في اجل ، وهناك موضعه وتقدم الشاهد فيه .