تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنا القلاخ بن جناب بن جلا

أخو خناسير أقود الجملاوقال سيبويه : جلا فعل ماض ، كأنه بمعنى جلا الأمور أي أوضحها وكشفها .

وفي الصحاح : قال عيسى بن عمر إذا سمي الرجل بقتل أو ضرب ونحوهما لا يصرف واستدل بهذا البيت .

وقال غيره : يحتمل هذا البيت وجها آخر ، وهو أنه لم ينونه لأنه أراد الحكاية ، كأنه قال : أنا ابن الذي يقال له جلا الأمور وكشفها فلذلك لم يصرفه .

وقال ابن بري : قوله لم ينونه لأنه فعل وفاعل .

( كابن أجلى ) ؛ ) ومنه قول العجاج :

لاقوا به الحجاج والإصحارا

به ابن أجلى وافق الإسفارابه أي بذلك المكان ، وقوله الإصحار : أي وجدوه مصحرا . ووجدوا به ابن أجلى كما تقول : لقيت به الأسد .

( و ) ابن جلا : ( رجل م ) معروف من بني ليث كان صاحب فتك يطلع في الغارات من ثنية الجبل على أهلها ، سمي بذلك لوضوح أمره .

( *!وأجلى يعدو ) : ) أي ( أسرع ) بعض الإسراع .

( و ) أجلى : ( ع ) بين فلجة ومطلع الشمس فيه هضيبات حمر وهي تنبت النصي والصليان ، والصواب فيه أجلى ، كجمزى بالتحريك ، وقد تقدم له في اجل ، وهناك موضعه وتقدم الشاهد فيه .

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٣٦٧