وقوله تعالى : ﴿ ولا يفلح الساحر حيث أتى ﴾ ، قالوا في معناه : ( أي حيث كان ) ، وقيل : معناه حيث كان الساحر يجب أن يقتل ، وكذلك مذهب أهل الفقه في السحرة .
( وطريق *!مئتاة ، بالكسر ؛ كذا في النسخ والصواب *!مئتاء ؛ ( عامر واضح ؛ هكذا رواه ثعلب بالهمز قال : وهو مفعال من *!أتيت ، أي *!يأتيه الناس ؛ ومنه الحديث : ( لولا أنه وعد حق وقول صدق وطريق مئتاة لحزنا عليك يا إبراهيم ) ؛ أراد أن الموت طريق مسلوك ، يسلكه كل أحد .
قال السمين : وما أحسن هذه الاستعارة وأرشق هذه الإشارة .
ورواه أبو عبيد في المصنف : طريق *!ميتاء بغير همز ، جعله فيعالا .
قال ابن سيده : فيعال من أبنية المصادر ، *!وميتاء ليس مصدرا إنما هو صفة ، فالصحيح فيه ما رواه ثعلب وفسره قال : وكان لنا أن نقول إن أبا عبيد أراد الهمز فتركه إلا أنه عقد الباب بفعلاء ففضح ذاته وأبان هناته .
( وهو مجتمع الطريق أيضا ، كالميداء .
وقال شمر محجته ، وأنشد ابن بري لحميد الأرقط :
إذا انضز مئتاء الطريق عليهمامضت قدما برح الحزام زهوق (و)*!الميتاء : ( بمعنى التلقاء . يقال : داري *!بميتاء دار فلان