مأخوذ من جزى عني هذا الأمر يجزي عني ، ولا همز فيه ؛ والمعنى لا تقضي عن أحد بعدك ، أي الجذعة .
ويقال : *!جزت عنك شاة ، أي قضت .
وبنو تميم يقولون : أجزأت عنه بالهمزة .
وتقول : إن وضعت صدقتك في آل فلان جزت عنك فهي جازية عنك .
( *!وأجزى كذا عن كذا : قام مقامه ولم يكف ) ؛ نقله الزجاج في كتاب فعلت وأفعلت .
وقال ابن الأعرابي : يجزي قليل من كثير *!ويجزي هذا من هذا ، أي كل واحد منهما يقوم مقام صاحبه .
ويقال اللحم السمين *!أجزى من المهزول .
( وأجزى عنه *!مجزى فلان *!ومجزأته ، بضمهما وفتحهما ) ، الأخيرة على توهم طرح الزائد ، أي : ( أغنى عنه ، لغة في الهمزة ) ، وقد تقدم .
( *!والجزية ، بالكسر : خراج الأرض . و ) منه ( ما يؤخذ من الذمي ) .
قال الراغب : سميت بذلك *!للإجتزاء بها عن حقن دمهم .
وقال ابن الأثير : *!الجزية عبارة عن المال الذي يعقد الكتابي عليه الذمة ، وهي فعلة من الجزاء كأنها جزت عن قتله ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ﴾ .
وفي الحديث : ( ليس على مسلم *!جزية ) ، أراد أن الذمي إذا أسلم وقد مر بعض الحول لم يطالب من الجزية بحصة ما مضى من السنة ؛ وقيل : أراد أن الذمي إذا