تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكون *!جزيته إلا في الخير *!وجازيته يكون في الخير والشر ؛ قال : وغيره يجيز جزيته في الخير والشر وجازيته في الشر .

وقال الراغب : لم يجىء في القرآن إلا *!جزى دون *!جازى ، وذلك أن *!المجازاة هي المكافأة وهي المقابلة من كل واحد من الرجلين ، والمكافأة هي مقابلة نعمة بنعمة هي كفؤها ، ونعمة الله تتعالى عن ذلك ، فلهذا لا يستعمل لفظ المكافأة في الله تعالى وهذا ظاهر .

( *!وتجازى دينه وبدينه ) ، وعلى الأولى اقتصر الجوهري ، ( تقاضاه ) . يقال : أمرت فلانا *!يتجازى ديني ، أي يتقاضاه .

*!وتجازيت ديني على فلان : تقاضيته .

*!والمتجازي : المتقاضي .

( *!واجتزاه : طلب منه الجزاء ) ؛ قال :

*!يجزون بالقرض إذا ما *!يجتزى ( *!وجزى الشيء *!يجزي : كفى ؛ و ) منه جزى ( عنه ) هذا الأمر : أي ( قضى ) ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ لا *!-تجزي نفس عن نفس شيئا ﴾ ، أي لا تقضي .

وقال أبو إسحاق : معناه لا تجزي فيه نفس عن نفس شيئا ، وحذف فيه هنا سائغ لأن في مع الظروف محذوفة .

وفي حديث صلاة الحائض : ( فأمرهن أن يجزين ) ، أي يقضين .

وفي حديث آخر : ( تجزي عنك ولا تجزي عن أحد بعدك ) .

قال الأصمعي : هو

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٣٥٢