على الأرض ، أو انكب على وجهه ) قال :
يكرع منها فيعب عبا
*!مجبيا في مائها منكبا وفي حديث جابر : ( كانت اليهود تقول إذا نكح الرجل امرأته *!مجبية جاء الولد أحول ، أي منكبة على وجهها تشبيها بهيئة السجود .
( و ) في حديث وائل بن حجر : ( لا جلب ولا جنب ولا شغار ولا وراط ومن *!أجبى فقد أربى ) .
قال ابن الأثير : الأصل فيه الهمز ، ولكنه روي غير مهموز ، فإما أن يكون تحريفا من الراوي أو ترك الهمز للازدواج بأربى .
وقد اختلف فيه فقيل : ( *!الإجباء أن يغيب الرجل إبله عن المصدق ) من *!أجبأته إذا واريته ؛ نقله أبو عبيد ، وهو قول ابن الأعرابي .
( و ) قيل : هو ( بيع ) الحرث و ( الزرع قبل بدو صلاحه ) ؛ ) نقله الجوهري وهو قول أبي عبيد أيضا .
وروي عن ثعلب أنه سئل عن معنى هذا الحديث ففسره بمثل قول أبي عبيد ، فقيل له : قال بعضهم أخطأ أبو عبيد في هذا ، من أين كان زرع أيام النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هذا الأحمق ، أبو عبيد : تكلم بهذا على رؤوس الخلق من سنة ثمان عشرة إلى يومنا هذا لم يرد عليه .
( و ) في الصحاح : ( *!التجبية أن تقوم قيام الراكع ؛ وفي حديث ابن مسعود في ذكر القيامة حين ينفخ في الصور قال : ( فيقومون *!فيجبون *!تجبية رجل واحد قياما لرب العالمين ) .
قال أبو عبيد : التجبية تكون في حالين :