ونص ابن الأعرابي : فروا ؛ ( فقال ) ؛ ) ونص ابن الأعرابي فقيل ؛ ( التقى *!الثريان أي شعر العانة ووبر الفروة . ويقال ذلك أيضا إذا رسخ المطر في الأرض حتى التقى ) هو ( ونداها ) ، وعليه اقتصر الجوهري وابن أبي الحديد .
( وأبو *!ثرية ، كسمية أو كغنية : سبرة بن معبد ) ، ويقال : سبرة بن عوسجة ، ( الجهني : صحابي ) ، رضي الله تعالى عنه ، روى عنه ابنه الربيع ، توفي زمن معاوية ؛ وقد تقدم ذكره في الراء .
ومما يستدرك عليه :
يقال : *!ثرى *!مثري : بالغوا بلفظ المفعول كما بالغوا بلفظ الفاعل .
قال ابن سيده : وإنما قلنا هذا لأنه لا فعل له فيحمل *!مثري عليه .
*!وأثرى المطر : بل الثرى .
وقال ابن الأعرابي : إن فلانا لقريب الثرى بعيد النبط للذي يعد ولا وفاء له .
وأرض *!مثرية : لم يجف ترابها .
وثريت بفلان ، كرضيت ، فأنا ثري به ، أي سررت به وفرحت ؛ عن ابن السكيت ؛ وأنشد ابن بري لكثير :
وإني لأكمي الناس ما أنا مضمر
مخافة أن *!يثرى بذلك كاشحأي يفرح بذلك ويشمت .
ويوم *!ثري ، كغني : ند .
ومكان *!ثريان : في ترابه بلل وندى .
وبدا *!ثرى الماء من الفرس ، وذلك حين يندى بالعرق ؛ قال طفيل الغنوي :