( و ) قوله ، عز وجل : ﴿ وما تحت الثرى ﴾ ؛ جاء في التفسير : أنه ما تحت ( الأرض ، وهما *!ثريان *!وثروان ؛ ) الأخيرة عن اللحياني ؛ ( ج *!أثراء .
( *!وثريت الأرض ، كرضي ، *!ثرى ، فهي *!ثرية ، كغنية ، *!وثرياء : نديت ولانت بعد الجدوبة واليبس ) ؛ ) اقتصر الجوهري على *!ثرياء .
وقال أبو حنيفة : أرض ثرية اعتدل *!ثراها .
وقال غيره : أرض *!ثرياء في ترابها بلل وندى .
( *!وأثرت : كثر ثراها ) .
( وقال أبو حنيفة : اعتقدت ثرى .
( *!وثرى التربة *!تثرية : بلها ؛ ) وكذلك السويق ؛ ومنه الحديث : ( فأتي بالسويق فأمر به *!فثري ) ، أي بل بالماء .
وفي حديث علي : ( أنا أعلم بجعفر أنه إن علم *!ثراه مرة واحدة ثم أطعمه ) ، أي بله .
وفي حديث خبز الشعير : ( فيطير منه ما طار وما بقي *!ثريناه ) .
( و ) ثرى ( الأقط ) تثرية : ( صب عليه ماء ثم لته ؛ ) وكل ما نديته فقد *!ثريته .
( و ) *!ثرى ( المكان : رشه ) ؛ ) عن الجوهري .
يقال : *!ثر هذا المكان ثم قف عليه ، أي بله ورش عليه .
( و ) ثرى ( فلان : ألزم يديه الثرى ) ؛ ) ومنه حديث ابن عمر : ( كان يقعي في الصلاة *!ويثري ) ، معناه كان يضع يديه بالأرض بين السجدتين فلا يفارقان حتى يعيد السجود الثاني ، وهكذا يفعل من أقعى .
قال الأزهري : وكان ابن عمر يفعل ذلك حين كبرت سنه في تطوعه ، والسنة رفع اليدين عن الأرض بين السجدتين .
( ولبس أعرابي عريان ) ؛ ) ونص المحكم : وقال ابن الأعرابي : لبس رجل ؛ ( فروة ) دون قميص ؛