عن عروة ) ؛ هكذا هو في النسخ ، وفيه تصحيفان :
الأول : الصواب البهي كغني ؛ والثاني : قوله روى عن عروة صوابه عن عمر ؛ وعنه ابنه يحيى بن *!البهي كما نص عليه ابن حبان فتأمل ذلك .
( *!والبهاء : ) الحسن ) كما في الصحاح ، ( والفعل ) منه ( *!بهو كسرو ورضي ) نقلهما الجوهري ؛ ( و ) *!بها مثل ( دعا وسعى ) ، *!بهاء *!وبهاءة ، فهو *!باه *!وبهي *!وبه ، وهي *!بهية من نسوة *!بهيات *!وبهايا .
( و ) من المجاز : *!البهاء ( وبيص رغوة اللبن ) . يقال : حلب اللبن فعلاه البهاء ؛ وهو ممدود غير مهموز لأنه من *!البهي ؛ وقد جاء ذكره في حديث أم معبد .
( *!وباهيته ) *!مباهاة : فاخرته ، ومنه حديث عرفة :*!يباهي بهم الملائكة .
( *!فبهوته : غلبته بالحسن ) .
وقال اللحياني : *!باهاني *!فبهوته *!وبهيته ، أي صرت *!أبهى منه .
( *!وأبهى الإناء : فرغه ) ؛ حكاه أبو عبيد ؛ نقله الجوهري .
( و ) أبهى ( الخيل : عطلها من الغزو ) ؛ نقله الجوهري ؛ أي فلا يغزى عليها ؛ وقد جاء في الحديث : أنه صلى الله عليه وسلم سمع رجلا حين فتحت مكة يقول : *!أبهوا الخيل فقد وضعت الحرب أوزارها ، فقال ، عليه السلام : ( لا تزالون تقاتلون الكفار حتى يقاتل بقيتكم الدجال ) .
وقال بعضهم في معناه : أي عروها ولا تركبوها فما بقيتم تحتاجون إلى الغزو .
وقيل : إنما أراد وسعوا لها في العلف وأريحوها ؛ والأول هو الوجه .
( و ) أبهى ( الرجل : حسن وجهه .
( *!وبهى البيت *!تبهية : وسعه