وكل هواء أو فجوة فهو عند العرب بهو ؛ قال ابن أحمر :
بهو تلاقت به الآرام والبقر ( و ) البهو : الواسع ( من كل شيء ) .
قال الأصمعي : أصل البهو السعة . يقال : هو في بهو من العيش ، أي في سعة .
( و ) البهو : ( جوف الصدر ) من الإنسان ومن كل دابة ؛ قال الشاعر :
إذا الكاتمات الربو أضحت كوابيا
تنفس في بهو من الصدر واسعيريد الخيل التي لا تكاد تربو ، يقول : فقد ربت من شدة السير ولم يكب هذا ولا ربا ولكن اتسع جوفه فاحتمل .
( أو ) بهو الصدر : ( فرجة ما بين الثديين والنحر ) ؛ وقيل ما بين الشراسيف ، وهي مقاط الأضلاع .
( و ) البهو : ( مقيل الولد بين الوركين من الحامل ، ج أبهاء *!وأبه *!وبهي ) بالكسر ، ( *!وبهي ، بالضم .
( *!والباهي من البيوت : الخالي المعطل ) .
وفي الصحاح : بيت *!باه أي خال لا شيء فيه .
وقال غيره : قليل المتاع ( و ) قد ( *!أبهاه ) إذا خرقه وعطله ؛ ومنه قولهم : المعزى *!تبهي ولا تبني ، لأنها تصعد على الأخبية فتخرقها حتى لا يقدر على سكناها ، وهي مع ذلك لا تكون الخيام من أشعارها إنما تكون من الصوف والوبر ؛ كما في الصحاح .
( *!فبهي ، كعلم ) ، بها : أي تخرق وتعطل .
(*!والبيهي ) : محدث ( روى