الصحيح ، وقد نص عليه في باب ما لا ينصرف فقال : لو سميت بها رجلا لصرفتها معرفة ، ولو كانت للتأنيث لما انصرف الاسم ، ( وقول حسان ) بن ثابت ، ( رضي الله تعالى عنه ) :
( ولدنا بني العنقاء وابني محرق ( فأكرم بنا خالا وأكرم بنا *!ابنما ( أي *!ابنا والميم زائدة ) زيادتها في شدقم وزرقم وشجعم ؛ وكذلك قول ضمرة بن ضمرة :
عرار الظليم استحقب الركب بيضه
ولم يحم أنفا عند عرس ولا *!ابنم فإنه يريد *!الابن والميم زائدة ( وهمزته همزة وصل ) .
قال سيبويه : وكأن زيادة الميم في ابنم أمثل قليلا لأن الاسم محذوف اللام ، فكأنها عوض منها ، وليس في فسحم ونحوه حذف .
وقال أبو الهيثم : إذا زيدت الميم فيه فيعرب من مكانين يقال هذا *!ابنمك ، فأعرب بضم النون والميم ، ومررت *!بابنمك ، ورأيت *!ابنمك ، تتبع النون الميم في الإعراب ، والألف مكسورة على كل حال ، ومنهم من يعربه من مكان واحد فيعرب الميم لأنها صارت آخر الاسم ، ويدع النون مفتوحة على كل حال فيقول هذا *!ابنمك ، ومررت بابنمك ، ورأيت ابنمك .
( وفي حديث ) بادية ( بنت غيلان ) الثقفية المتقدم ذكرها ( و ) هو فيما روى شمر : قال مخنث لعبد الله بن أبي أمية : ( إن فتح الله عليكم الطائف فلا تفلتن منكم بادية بنت غيلان فإنها ( إن ) ؛ كذا في النسخ ويروى إذا ؛ ( جلست *!تبنت ) وإذا تكلمت تغنت وإذا